تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الاحتفاء اليوم العالمي للأرصاد الجوية تحت شعار "معاً لسد الفجوة في نظم الإنذار المبكر"

الاحتفاء اليوم العالمي للأرصاد الجوية تحت شعار "معاً لسد الفجوة في نظم الإنذار المبكر"

بمناسبة الذكرى الخامسة والسبعين لتأسيس المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO)، تحتفل المنظمة باليوم العالمي للأرصاد الجوية لعام 2025، تحت شعار "معاً لسد الفجوة في نظم الإنذار المبكر". يسلط هذا الشعار الضوء على أهداف مبادرة "الإنذار للجميع" (EW4ALL)، الهادفة إلى تعزيز القدرات العالمية في التنبؤ بالتغير المناخي لأجل حماية الأرواح والممتلكات. ويشكل هذا اليوم فرصة مميزة لرفع مستوى الوعي حول القضايا المرتبطة بتغير المناخ، مع التركيز على الدور المهم الذي تلعبه خدمات الأرصاد الجوية في التنبؤ بالكوارث الطبيعية وإدارتها.

كما تبرز المنظمة التقدم الكبير الذي أحرزته مرافق الأرصاد الجوية والهيدرولوجية الوطنية في تطوير وتحسين نظم الإنذار المبكر، حيث تمكن الأولوية في ضمان وصول هذه النظم إلى جميع سكان العالم دون استثناء.

ﻓﻲ ﻅﻞ ﺗﺰﺍﻳﺪ ﺣﺪﺓ ﺍﻟﻈﻮﺍﻫﺮ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﺍﻟﻘﺼﻮﻯ ﺑﺴﺒﺐ ﺗﻐﻴﺮ ﺍﻟﻤﻨﺎﺥ، ﺑﺎﺗﺖ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﻧﻈﻢ ﺇﻧﺬﺍﺭ ﻣﺒﻜﺮ ﻓﻌﺎﻟﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﺇﻟﺤﺎﺣًﺎ ﻣﻦ ﺃﻱ ﻭﻗﺖ ﻣﻀﻰ. ﻭﻭﻓﻘًﺎ ﻟﻠﻤﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻟﻸﺭﺻﺎﺩ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ، ﻓﺈﻥ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﻣﻮﺟﺎﺕ ﺍﻟﺤﺮ، ﻭﺯﻳﺎﺩﺓ ﺣﺎﻻﺕ ﺍﻟﺠﻔﺎﻑ، ﻭﺣﺮﺍﺋﻖ ﺍﻟﻐﺎﺑﺎﺕ، ﻭﺍﻟﻔﻴﻀﺎﻧﺎﺕ، ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻭﺍﻗﻌًﺎ ﻣﻠﻤﻮﺳًﺎ، ﺣﻴﺚ ﺃﺳﻔﺮﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﻮﺍﺭﺙ ﺑﻴﻦ ﻋﺎﻣﻲ 1970 ﻭ 2021 ﻋﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﻠﻴﻮﻧﻲ ﻭﻓﺎﺓ ﻭ ﺧﺴﺎﺋﺮ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺑﻠﻐﺖ 4.3 ﺗﺮﻳﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ. ﻭ ﻗﺪ ﺳﺎﻫﻢ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻹﻧﺬﺍﺭ ﺍﻟﻤﺒﻜﺮ ﻭﺍﻟﻮﻗﺎﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻧﺨﻔﺎﺽ ﻣﻠﺤﻮﻅ ﻓﻲ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻀﺤﺎﻳﺎ ﺭﻏﻢ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺍﻟﺨﺴﺎﺋﺮ ﺍﻟﻤﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻜﻠﻔﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ . 

ﺑﺪﻭﺭﻫﺎ، ﺗﺤﺘﻔﻞ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮﻳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻸﺭﺻﺎﺩ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ، ﻣﺴﻠﻄﺔً ﺍﻟﻀﻮء ﻋﻠﻰ ﺩﻭﺭﻫﺎ ﺍﻟﻤﺤﻮﺭﻱ ﻓﻲ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻷﻓﺮﺍﺩ ﻭﺍﻟﻤﻤﺘﻠﻜﺎﺕ. ﻓﻤﻦ ﺧﻼﻝ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺮﺻﺪ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺮﺓ ﻭﺍﻟﻴﻘﻈﺔ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ، ﺗﻮﻓﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮﻳﺔ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻭﺧﺪﻣﺎﺕ ﻣﻨﺎﺧﻴﺔ ﺃﺳﺎﺳﻴﺔ ﺗﺪﻋﻢ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺗﺴﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻜﻴﻒ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺨﺎﻁﺮ ﻭﺍﻟﺘﺨﻔﻴﻒ ﻣﻦ ﺁﺛﺎﺭﻫﺎ . 



ﻓﻲ ﻅﻞ ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺰﺍﻳﺪﺓ ﺍﻟﻨﺎﺟﻤﺔ ﻋﻦ ﺗﻐﻴﺮ ﺍﻟﻤﻨﺎﺥ ﻭﺗﺰﺍﻳﺪ ﻭﺛﻴﺮﺓ ﺍﻟﻈﻮﺍﻫﺮ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﺍﻟﻘﺼﻮﻯ، ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻭﺧﺪﻣﺎﺕ ﺭﺻﺪﻳﺔ ﻭﻣﻨﺎﺧﻴﺔ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻭﻣﻮﺛﻮﻗﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﺇﻟﺤﺎ ًﺣﺎ ﻣﻦ ﺃﻱ ﻭﻗﺖ ﻣﻀﻰ. ﻭﺇﺩﺭﺍ ًﻛﺎ ﻣﻨﻬﺎ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺎﺕ، ﻗﺎﻣﺖ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮﻳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻸﺭﺻﺎﺩ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﺑﺘﺤﺪﻳﺚ ﺭﺅﻳﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺃﻓﻖ ،2035 ﻭﻓﻖ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﻣﺤﺎﻭﺭ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ، ﻳﺄﺗﻲ ﻓﻲ ﻣﻘﺪﻣﺘﻬﺎ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻨﺒﺆ ﻭﺍﻟﺤﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺨﺎﻁﺮ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻧﻈﺎﻡ ﺇﻧﺬﺍﺭ ﻣﺒﻜﺮ ﺷﺎﻣﻞ، ﺇﺿﺎﻓﺔً ﺇﻟﻰ ﺗﺤﺪﻳﺚ ﻭﺗﻄﻮﻳﺮ ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﺍﻟﺮﺻﺪﻳﺔ. 

ﻭﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ، ﻳﻮﻓﺮ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺘﻨﺒﺆ ﻭﺍﻟﻴﻘﻈﺔ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻟﻠﻤﺴﺘﺨﺪﻣﻴﻦ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻋﺒﺮ ﻣﻨﺼﺎﺕ ﻣﺨﺼﺼﺔ، ﻣﻤﺎ ﻳﻤﺜﻞ ﺧﻄﻮﺓ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻧﺤﻮ ﺗﺤﺴﻴﻦ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺨﺎﻁﺮ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﺍﻟﻘﺼﻮﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ. ﻛﻤﺎ ﺃﺳﻬﻢ ﺗﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﺍﻟﺮﺻﺪﻳﺔ ﻓﻲ ﺗﻤﻜﻴﻦ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮﻳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻸﺭﺻﺎﺩ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﻣﻦ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺷﺒﻜﺔ ﺍﻟﺮﺻﺪ ﺍﻟﺠﻮﻱ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﻬﺎ، ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺒﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺒﺤﺮﻱ ﻭﻓﻲ ﻁﺒﻘﺎﺕ ﺍﻟﺠﻮ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ . ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ، ﺗﻢ ﺇﻧﺸﺎء ﻣﺮﻛﺰ ﺑﻴﺎﻧﺎﺕ ﻣﺘﻄﻮﺭ ﻭﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﻘﺪﺭﺍﺕ ﺍﻟﺤﺴﺎﺑﻴﺔ ﺑﻔﻀﻞ ﺍﻟﺤﺎﺳﻮﺏ ﺍﻟﻌﻤﻼﻕ " ﺃﻣﻄﺎﺭ " ، ﻣﺎ ﺳﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﺗﺤﺴﻴﻦ ﺩﻗﺔ ﺍﻟﺘﻮﻗﻌﺎﺕ ﻭﺗﻮﻓﻴﺮ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺁﻧﻴﺔ ﻭﻣﻮﺛﻮﻗﺔ . 

ﺃﻣﺎ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻟﻲ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻭﺍﻻﺑﺘﻜﺎﺭ، ﺗﻌﻤﻞ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮﻳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻸﺭﺻﺎﺩ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﺑﺎﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺗﺤﺴﻴﻦ ﺍﻟﺪﻗﺔ ﺍﻟﻤﻜﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﺰﻣﺎﻧﻴﺔ ﻟﻨﻤﺎﺫﺟﻬﺎ ﺍﻟﻌﺪﺩﻳﺔ ﻟﻠﺘﻨﺒﺆﺍﺕ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ، ﻣﻤﺎ ﻳﺘﻴﺢ ﺭﺻﺪًﺍ ﺍﺳﺘﺒﺎﻗﻴًﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﻓﻌﺎﻟﻴﺔ ﻟﻠﻈﻮﺍﻫﺮ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﺍﻟﺨﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ. ﻛﻤﺎ ﺗﻮﺍﺻﻞ ﺇﺩﻣﺎﺝ ﺗﻘﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﺬﻛﺎء ﺍﻻﺻﻄﻨﺎﻋﻲ ﻓﻲ ﺗﺤﻠﻴﻞ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ، ﻣﻤﺎ ﻳﻔﺘﺢ ﺁﻓﺎﻗًﺎ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻧﺤﻮ ﺗﺤﺴﻴﻦ ﺩﻗﺔ ﺍﻟﺘﻨﺒﺆﺍﺕ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺭﺻﺪ ﺍﻟﻈﻮﺍﻫﺮ ﺍﻟﻘﺼﻮﻯ ﺍﻟﻤﻨﺎﺧﻴﺔ . 

ﻭ ﺣﺮﺻًﺎ ﻋﻠﻰ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻔﺌﺎﺕ ﺍﻟﺴﻜﺎﻧﻴﺔ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻫﺸﺎﺷﺔ، ﺗﺪﻋﻢ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮﻳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻸﺭﺻﺎﺩ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﺰﻭﻳﺪﻫﺎ ﺑﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻭﺗﺴﻬﻴﻞ ﻧﺸﺮ ﺍﻹﻧﺬﺍﺭ ﺍﻟﻤﺒﻜﺮ ﻋﺒﺮ ﻗﻨﻮﺍﺕ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ، ﻣﻨﺼﺎﺕ ﻣﺨﺼﺼﺔ ﻟﺼﻨﺎﻉ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻭﺃﺧﺮﻯ ﻟﻠﻌﻤﻮﻡ، ﻭﺇﺷﻌﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻘﺼﻴﺮﺓ ، ﺗﻜﺜﻴﻒ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻊ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﻭﻋﺒﺮ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺑﻤﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻠﻐﺎﺕ ﻭﺍﻟﻠﻬﺠﺎﺕ ﻭﺫﻟﻚ ﻟﻀﻤﺎﻥ ﻭﺻﻮﻝ ﻭﺍﺳﻊ ﻟﻠﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺮﺻﺪﻳﺔ ﻭﺟﻌﻞ ﺍﻹﻧﺬﺍﺭ ﺍﻟﻤﺒﻜﺮ ﻣﺘﺎﺡ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ . 

ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺨﺘﺎﻡ، ﺇﻥ ﺍﻹﻧﺬﺍﺭ ﺍﻟﻤﺒﻜﺮ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ ﻟﻴﺲ ﻣﺠﺮﺩ ﻣﺒﺎﺩﺭﺓ، ﺑﻞ ﻋﻼﻣﺔ ﻓﺎﺭﻗﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻷﺭﺻﺎﺩ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﺣﻴﺚ ﺗﻠﻌﺐ ﺩﻭﺭًﺍ ﺣﺎﺳﻤًﺎ ﻓﻲ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻤﻮﺩ ﺃﻣﺎﻡ ﺗﺄﺛﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻐﻴﺮ ﺍﻟﻤﻨﺎﺧﻲ. ﻭﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺳﺪ ﺍﻟﺜﻐﺮﺍﺕ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﺗﺪﻋﻮ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻟﻸﺭﺻﺎﺩ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﺗﻜﺜﻴﻒ ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺍﻓﻖ ﺍﻟﻮﻁﻨﻴﺔ ﻟﻸﺭﺻﺎﺩ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻬﻴﺪﺭﻭﻟﻮﺟﻴﺔ، ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻫﺎ ﺍﻟﻌﻤﻮﺩ ﺍﻟﻔﻘﺮﻱ ﻷﻧﻈﻤﺔ ﺍﻟﺘﻨﺒﺆ ﺍﻟﺠﻮﻱ ﻭﺣﺠﺮ ﺍﻷﺳﺎﺱ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻮﺍﺭﺙ ﺍﻟﻤﻨﺎﺧﻴﺔ . 

ﻟﻨﺘﺤﺪ ﺟﻤﻴﻌًﺎ، ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻟﻸﺭﺻﺎﺩ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ، ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﻋﺎﻟﻢ ﺃﻛﺜﺮ ﺃﻣﺎﻧًﺎ ﻭﺍﺳﺘﺪﺍﻣﺔ. ﻧﺤﻦ ﻣﺪﻳﻨﻮﻥ ﺑﺬﻟﻚ ﻟﻸﺟﻴﺎﻝ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ .