تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الاحتفال باليوم العالمي للماء 2025 تحت شعار: "دور الشباب في الانتقال نحو مستقبل ذكي وصامد لقطاع الماء"

الاحتفال باليوم العالمي للماء 2025 تحت شعار: "دور الشباب في الانتقال نحو مستقبل ذكي وصامد لقطاع الماء"

بمناسبة اليوم العالمي للماء، الذي يحتفى به سنويا في جميع أنحاء العالم حول مواضيع تتعلق بالقضايا الرئيسية للماء، نظمت كل من وزارة التجهيز والماء، ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، بشراكة مع برنامج الأمم المتحدة للتنمية (PNUD) والتعاون الألماني للتنمية عبر وكالة (GIZ)، وكذا مركز الكفاءات التغير المناخي (4C Maroc) والسفارة البلجيكية، اليوم الجمعة 21 مارس 2025، حلقة نقاش تحت شعار: "دور الشباب في الانتقال نحو مستقبل ذكي وصامد لقطاع الماء".  

جمع هذا الحدث مسؤولين مغاربة رفيعي المستوى، وشركاء وطنيين ودوليين، وزراء، مؤسسات جامعية، بالإضافة إلى طلبة، وباحثين شباب، وذلك بمقر المديرية العامة لهندسة المياه بالرباط.  

ويهدف هذا الحدث بشكل أساسي للتواصل حول التحديات التي تواجه تدبير الماء في ظل التغير المناخي، كما يتيح تعزيز عمل الجميع والانخراط في مبادرات وحلول مستدامة تساهم في تعزيز صمود قطاع الماء والساكنة في مواجهة المخاطر المناخية، مع التركيز على فئة الشباب. كما ساهم هذا الحدث في تسليط الضوء على مساهمة الشباب في هذا الصمود من خلال الابتكار والتكنولوجيات الحديثة. فهؤلاء الشباب الذين أصبحوا أكثر ارتباطا بالعالم الرقمي يتمتعون بإمكانيات بالغة خلال مسارهم، مما يمكنهم بأن يكونوا فاعلين رئيسيين في إحداث تغيير إيجابي ومستدام عبر الابتكار في هذا القطاع الحيوي.  

 

وفي هذا السياق، تم على هامش هذا اليوم تنظيم مسابقة وطنية موجهة للطلبة والباحثين الشباب المبتكرين، بتنسيق بين وزارة التجهيز والماء ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار. وقد تم خلال الفعالية تتويج الفائزين بجوائز تشجيعية لأفضل الأفكار والمشاريع المبتكرة والتي تعتمد على التكنولوجيات الحديثة لصمود قطاع الماء.  

وجدير بالذكر أن المغرب، وعلى غرار العديد من البلدان، لا سيما في منطقة البحر الأبيض المتوسط، يواجه تحديات متزايدة جراء التغير المناخي. وقد أظهرت هذه الأخيرة ندرة الموارد المائية في البلاد، كما أثرت على مدى توفرها. في مواجهة هذا الوضع، انخرطت المملكة في تطوير استراتيجيات وحلول مبتكرة وتشجيع اللجوء إلى الابتكار والتكنولوجيا الحديثة لضمان أمنها المائي والغذائي وتحقيق انتقال نحو مستقبل ذكي وصامد لهذا القطاع الحيوي والديناميكي.