تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

القرية الذكية للماء بأصيلة تُعزّز ثقافة ترشيد استهلاك الماء لدى الناشئة

القرية الذكية للماء بأصيلة تُعزّز ثقافة ترشيد استهلاك الماء لدى الناشئة

استحضارا للتوجيهات الملكية السامية والرؤية الاستراتيجية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيّده، المتعلقة بترشيد استهلاك الماء وحسن تدبير الموارد المائية، احتضن مركز التخييم بأصيلة فعاليات "القرية الذكية للماء"، في إطار شراكة استراتيجية مع وكالة الحوض المائي اللوكوس، ضمن مبادرة تجمع بين التوعية البيئية والتكنولوجيا الحديثة لتعزيز ثقافة الحفاظ على الماء.

وانطلقت هذه المبادرة تحت شعار "قريتنا الذكية هدفها مياه مستدامة"، لتشكل فضاء تفاعليا يجمع بين الترفيه والتعلم والتحسيس، ويستهدف مختلف الفئات العمرية من خلال أنشطة مبتكرة تسعى إلى ترسيخ السلوك المسؤول في استهلاك الماء وتعزيز الوعي بأهمية استدامة الموارد المائية.

وتضمن برنامج القرية مجموعة من الورشات والألعاب التفاعلية، التي جمعت بين الترفيه والرسائل التوعوية المرتبطة بالماء، بما يتيح للمشاركين التعرف بطريقة مبسطة على أهمية ترشيد الاستهلاك والمحافظة على هذا المورد الحيوي.

 

 

كما خصصت الفعالية حيزا مهما للتكنولوجيا الحديثة من خلال ورشات في الذكاء الاصطناعي والروبوتيك، مكنت المشاركين من استكشاف إمكانات الحلول الذكية والتقنيات الحديثة في تدبير الموارد المائية وتعزيز استدامتها.

وشملت الأنشطة أيضا ورشات متخصصة في صناعة المحتوى الرقمي، بهدف تطوير قدرات المشاركين على إنتاج رسائل تحسيسية واضحة ومؤثرة حول الماء، ومشاركتها عبر منصات التواصل الاجتماعي لتوسيع دائرة التوعية بأهمية الاستخدام المسؤول للموارد المائية.

وتندرج هذه المبادرة ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز التربية المائية وربط الوعي البيئي بالابتكار والتكنولوجيا، بما يساهم في ترسيخ ثقافة مستدامة للحفاظ على الماء ودعم التوجهات الاستراتيجية للمغرب في مجال تدبير موارده المائية.