تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

أمطار وثلوج غزيرة منذ منتصف فبراير.. ما تأثيرها على الحصيلة المطرية في المغرب؟

أمطار وثلوج غزيرة منذ منتصف فبراير.. ما تأثيرها على الحصيلة المطرية في المغرب؟

منذ 22 فبراير 2025، شهد المغرب تساقطات مطرية هامة، نتيجة لظروف مناخية شديدة الرطوبة.

تراوحت كميات الأمطار المسجلة بين 8 ملم في طانطان و349 ملم كحد أقصى في طنجة.
🔹 في طنجة، تجاوزت الكمية الإجمالية للأمطار خلال هذه الفترة نصف المعدل السنوي المعتاد.
🔹 في شفشاون، بلغت التساقطات 341 ملم، أي أكثر من ثلث المعدل السنوي، منها 318 ملم هطلت بين 7 و15 مارس.
🔹 في إفران، وصلت التراكمات إلى 275 ملم، أي ضعف متوسط تساقطات شهر مارس بالكامل.
❄ ثلوج كثيفة تغطي مساحات واسعة


شهدت مرتفعات الأطلس الكبير والريف تساقطات ثلجية مهمة، حيث سجلت:
* 60 سم في جبل أزوركي (أزيلال)
* 40 سم في إتزر (ميدلت)
* 30 سم في زاوية أحنصال وتبانت (أزيلال)
* 25 سم في بويبلان
* 15 سم في أوكايمدن
وقد غطت آخر التساقطات الثلجية مساحة تزيد عن 14,000 كيلومتر مربع.
 

مقارنة هطول الأمطار التراكمي من 22 فبراير إلى 15 مارس 2025 مع المعدل الطبيعي (1991-2020) خلال نفس الفترة.


💦🌿 حصيلة الموسم الفلاحي: من 1 سبتمبر 2024 إلى 15 مارس 2025 
خلال هذه الفترة، بلغ متوسط التساقطات المسجلة في المغرب 112 ملم، مقارنةً بالمعدل الطبيعي والسنة الماضية، مما يمثل:
* زيادة بنسبة 85.4٪ مقارنة بالموسم الفلاحي السابق، حيث لم تتجاوز التساقطات 60.5 ملم.
* رغم ذلك، لا يزال المعدل أقل بنسبة 18.4٪ من المعدل السنوي الطبيعي البالغ 137 ملم.
💧 ساهمت هذه الأمطار في تقليص العجز المطري في جميع الأحواض المائية.
 

كما يُسجل حوض كير-زيز-غريس فائضًا منذ بداية السنة الهيدرولوجية، بفضل الأمطار الغزيرة التي شهدها الجنوب الشرقي للمغرب خلال شهر شتنبر.

بشكل عام، سجل المغرب أكثر من ضعف التساقطات المعتادة خلال هذه الفترة، مما ساهم بشكل كبير في تقليص العجز المائي وتحسين الموارد المائية. 💦