بكلفة إجمالية تناهز 624 مليون درهم.. توقيع اتفاقية لتعزيز تعبئة الموارد المائية بواحات إقليم زاكورة للفترة 2026-2029
شهد إقليم زاكورة صباح يوم 10 أبريل 2026 توقيع اتفاقية شراكة تهم تنزيل برنامج تهيئة واحات الإقليم للفترة 2026-2029، وذلك بحضور عدد من الشركاء المؤسساتيين المعنيين بتدبير الموارد المائية والتنمية المجالية بالمنطقة.
وقد وقع الاتفاقية عن وكالة الحوض المائي لدرعة واد نون السيد يوسف بن حمو، مدير الوكالة، إلى جانب مدير وكالة الحوض المائي لكير زيز غريس السيد مولاي امحمد سليماني، إضافة إلى ممثلي مختلف القطاعات والمؤسسات الشريكة. ويهدف هذا البرنامج إلى تعزيز تعبئة الموارد المائية ودعم التنمية المستدامة بالواحات من خلال تنفيذ مجموعة من المشاريع المرتبطة بتدبير المياه، كما تهدف الاتفاقية إلى مواصلة الجهود الرامية إلى تعبئة الموارد المائية بحوض المعيدر وتعزيز التنمية الواحية بالمنطقة.
وفي هذا الإطار، ستساهم وكالة الحوض المائي لدرعة واد نون في تنفيذ هذا البرنامج بغلاف مالي يقدر بـ 77,5 مليون درهم موزع على أربع سنوات، حيث سيتم توجيه هذه الاعتمادات لإنجاز عتبات التغذية الاصطناعية للفرشة المائية إضافة إلى إنجاز الأثقاب الاستكشافية والمعاصير بهدف تعزيز الموارد المائية بالمنطقة.
كما ستتولى الوكالة رئاسة لجنة تثمين وتعبئة الموارد المائية، التي ستعمل على برمجة المشاريع المرتبطة بهذا المجال وضمان التنسيق بين مختلف المتدخلين، وذلك في إطار لجنة إقليمية للقيادة يترأسها السيد عامل الإقليم وتضم جميع الشركاء المعنيين.
وتبلغ الكلفة الإجمالية لمساهمات جميع الشركاء في هذا البرنامج حوالي 624 مليون درهم، وهو ما يعكس أهمية هذا المشروع في دعم التنمية المستدامة للواحات وتعزيز تدبير الموارد المائية بإقليم زاكورة.
ويندرج توقيع هذه الاتفاقية ضمن فعاليات الملتقى الوطني للواحات المنظم بمدينة زاكورة خلال الفترة الممتدة من 9 إلى 12 أبريل 2026 تحت شعار "الواحات: رهان الاستدامة والتنمية البشرية".
وقد شاركت في توقيع هذه الاتفاقية مجموعة من المؤسسات والقطاعات، من بينها وزارة الداخلية (مديرية الشؤون القروية) ومجلس جهة درعة تافيلالت والوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان والمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي بورزازات، إضافة إلى المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية والمديرية الجهوية للتجهيز والنقل واللوجستيك بدرعة تافيلالت والوكالة الوطنية للمياه والغابات.