تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

بنسبة ملء تبلغ 41.1%.. تحسن الموارد المائية يعزز دور سد المسيرة في تأمين حاجيات حوض أم الربيع

بنسبة ملء تبلغ 41.1%.. تحسن الموارد المائية يعزز دور سد المسيرة في تأمين حاجيات حوض أم الربيع

عرف سد المسيرة انتعاشة مائية مهمة بعد سنوات من تراجع مخزونه، إذ ساهمت التساقطات المطرية الأخيرة وتحويل كميات من المياه من سدود العالية في رفع حجم المخزون إلى مليار و89 مليون متر مكعب بتاريخ 29 يوليوز 2026، بنسبة ملء بلغت 41.1%.

وسجل الحوض المائي لأم الربيع، خلال الفترة الممتدة من فاتح شتنبر 2025 إلى غاية 20 يوليوز 2026، تساقطات مطرية بلغت حوالي 586 ملم، محققة فائضا يقدر بـ 42% مقارنة مع سنة عادية. وتفاوتت هذه التساقطات بين مختلف الأحواض الفرعية، إذ بلغت 756 ملم بعالية الحوض و393 ملم بسافلته.

وبلغت الواردات المائية المسجلة بمختلف السدود الكبرى الواقعة ضمن الحوض المائي لأم الربيع، خلال الفترة نفسها، حوالي 3 مليارات و543 مليون متر مكعب، بفائض يقدر بـ26% مقارنة مع الفترة ذاتها من سنة عادية، وهو ما ساهم في تعزيز المخزون المائي داخل منشآت الحوض.

ويعد سد المسيرة أكبر سد على مستوى الحوض المائي لأم الربيع والثاني على الصعيد الوطني، بسعة تخزينية تناهز 2650 مليون متر مكعب، وقد بدأ استغلاله سنة 1979. ويضطلع السد بدور أساسي في تأمين الماء الشروب لعدد من المدن والمراكز، إلى جانب سقي حوالي 97000 هكتار بالمدار السقوي لدكالة والمساهمة في إنتاج الطاقة الكهرومائية.

 

 

وبعد سبع سنوات متتالية من ضعف التساقطات، سجل الحوض الفرعي لسد المسيرة واردات مائية بلغت حوالي 613 مليون متر مكعب، خلال الفترة الممتدة من فاتح شتنبر 2025 إلى غاية 20 يوليوز 2026. كما تم تحويل حوالي 690 مليون متر مكعب نحو السد انطلاقا من السدود الموجودة بالعالية، في إطار تحقيق التوازن المائي بين عالية وسافلة حوض أم الربيع وتدبير مخزون السدود.

وساهمت هذه الموارد في تسجيل تحسن واضح مقارنة مع الفترة نفسها من السنة الماضية، حين لم يكن مخزون سد المسيرة يتجاوز 105 ملايين متر مكعب، بنسبة ملء بلغت 4%. ويعكس هذا التطور أهمية التدبير المتكامل للموارد المائية وتحويل المياه بين منشآت الحوض لتعزيز استقرار المخزون وتأمين مختلف الاستعمالات.