تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

في ظل تسريع إنجازها.. السدود المغربية تعزز قدرتها التخزينية نحو بلوغ 26 مليار متر مكعب

في ظل تسريع إنجازها.. السدود المغربية تعزز قدرتها التخزينية نحو بلوغ 26 مليار متر مكعب

أكد السيد نزار بركة، وزير التجهيز والماء، خلال مشاركته في الجلسة العمومية المخصصة للأسئلة الشفوية، يوم الإثنين 13 يوليوز 2026، أن القدرة التخزينية الإجمالية للسدود المغربية تبلغ حاليا 21 مليار متر مكعب، في انتظار استكمال المنشآت المائية قيد الإنجاز ورفع هذه القدرة إلى 26 مليار متر مكعب مستقبلا.

وأوضح الوزير أن المغرب عمل على تسريع وتيرة تشييد السدود ورفع عددها بمختلف جهات المملكة، مشيرا إلى أنه جرى خلال الولاية الحكومية الحالية استكمال أشغال 8 سدود دخلت مرحلة الاستغلال وتشتغل بشكل عادي.

وأضاف أن الأوراش المائية الجارية تشمل 14 سدا كبيرا في طور الإنجاز، إلى جانب 4 سدود متوسطة و55 سدا تليا موزعة على مختلف جهات المملكة، وهو ما يعكس حجم البرنامج الوطني المتواصل لتعبئة الموارد المائية وتعزيز البنيات التحتية المرتبطة بتخزين المياه.

وفي ما يتعلق بحماية السدود من التوحل والمحافظة على قدرتها التخزينية، أشار بركة إلى تنفيذ عمليات لتعلية عدد من المنشآت، وفي مقدمتها سد المختار السوسي، إلى جانب اعتماد برنامج خاص لمعالجة ظاهرة التوحل بالسدود الصغيرة.

 

 

كما جرى توقيع اتفاقية مع الوكالة الوطنية للمياه والغابات تهم عمليات التشجير، بما يساهم في الحد من انجراف التربة وتقليص تراكم الأوحال داخل حقينات السدود، والحفاظ على استدامة هذه المنشآت المائية.

وبخصوص مواجهة ندرة المياه، أوضح الوزير أن السياسة المعتمدة تهدف إلى تأمين تزويد 100 في المئة من المواطنين بالماء الصالح للشرب وتلبية 80 في المئة من حاجيات مياه السقي، من خلال مقاربة تجمع بين تعبئة الموارد التقليدية وتطوير موارد مائية بديلة.

وترتكز هذه السياسة على توسيع شبكة السدود ورفع القدرة التخزينية إلى 26 مليار متر مكعب، وتطوير تحلية مياه البحر، وتعزيز الربط بين الأحواض المائية، بما يواصل دعم الأمن المائي وتوفير موارد مستدامة لمختلف الاستعمالات.