تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

خلال 15 سنة.. ارتفاع كبير للمساحات المسقية عبر الرّي الموضعي وتعزيز الاقتصاد في مياه السقي

خلال 15 سنة.. ارتفاع كبير للمساحات المسقية عبر الرّي الموضعي وتعزيز الاقتصاد في مياه السقي

شهد مجال تدخل وكالة الحوض المائي لدرعة واد نون، خلال الفترة الممتدة بين سنتي 2010 و2025، تطورا متواصلا في المساحات المسقية وحجم المياه المستعملة في السقي الفلاحي، وفق المعطيات المتعلقة بالحالة الهيدرولوجية التي قدمتها الوكالة.

وتبرز البيانات المسجلة خلال هذه الفترة ارتفاع المساحات المسقية من حوالي 1500 هكتار سنة 2010 إلى أزيد من 35000 هكتار سنة 2025، وهو ما يوضح التوسع التدريجي للمجالات الفلاحية المستفيدة من مياه السقي على مستوى الحوض.

وعرف هذا التطور وتيرة تصاعدية خلال السنوات الأخيرة، حيث تجاوزت المساحات المسقية 12000 هكتار سنة 2017، قبل أن تصل إلى حوالي 20000 هكتار سنة 2020، ثم تواصل ارتفاعها لتتجاوز 30000 هكتار سنة 2024.

وبالموازاة مع توسع المساحات المسقية، ارتفع حجم المياه المستعملة في السقي الفلاحي من حوالي 15 مليون متر مكعب سنة 2010 إلى ما يقارب 300 مليون متر مكعب سنة 2025، وفق المنحنى الذي يوضح تطور الاستهلاك المائي الفلاحي خلال الفترة نفسها.

وتشير المعطيات إلى تسارع ارتفاع حجم المياه المستعملة ابتداء من سنة 2017، حيث تجاوز 100 مليون متر مكعب، قبل أن يصل إلى حوالي 165 مليون متر مكعب سنة 2020، ثم يتجاوز 250 مليون متر مكعب سنة 2024.

ويبرز هذا التطور الارتباط بين توسع المساحات الفلاحية المسقية وارتفاع حجم المياه المخصصة للسقي، باعتبار الماء موردا أساسيا لمواكبة النشاط الفلاحي وتلبية احتياجاته على مستوى الحوض.

وتكتسي هذه المؤشرات أهمية في تتبع تطور استعمالات الموارد المائية بحوض درعة واد نون، بما يساهم في دعم التخطيط المائي ومواكبة حاجيات القطاع الفلاحي في إطار التدبير المستدام للموارد المائية.