لتحسين الكفاءة وترشيد الاستهلاك.. تعزيز أداء شبكات المياه بالمملكة لتصل إلى 80% في أفق عام 2030

تواجه الموارد المائية بالمغرب تحديات متزايدة بسبب تغير المناخ والاستهلاك المتزايد، مما يستدعي اتخاذ تدابير فعالة لضمان استدامتها.
في هذا الإطار، تم وضع استراتيجيات جديدة تهدف إلى تحسين إدارة المياه وتعزيز كفاءة توزيعها.
من بين الأهداف الرئيسية، تحسين مردودية شبكات توزيع المياه، حيث يُطْمَحُ رفع نسبة الكفاءة من 77٪ حاليًا إلى 78٪ بحلول عام 2027، ثم إلى 80٪ في أفق عام 2030. هذه الخطوة ستساعد على تقليل الهدر من المياه وضمان وصولها إلى المستهلكين بفعالية أكبر.
إلى جانب ذلك، يتم العمل على تحسين أداء القنوات وأنظمة التوزيع متعددة الخدمات، مما سيساهم في تعزيز إيصال المياه بشكل أكثر كفاءة، خاصة في المناطق التي تعاني من نقص في الموارد المائية.
وقد تم توقيع عقود لإدارة المياه الجوفية، حيث تم توقيع 4 عقود إلى حدود الساعة، فيما يوجد 14 عقدًا آخر قيد الإعداد أو التحديث، بالإضافة إلى التخطيط لإعداد 15 عقدًا إضافيًا مستقبلاً. هذه العقود تهدف إلى تنظيم استغلال المياه الجوفية وحمايتها من الاستنزاف.
ومن أجل تعزيز وعي المواطنين بأهمية الحفاظ على المياه، يتم دعم هذه الجهود بحملات توعية وبرامج تواصل تهدف إلى التعريف بوضعية الموارد المائية وأهمية ترشيد الاستهلاك.
وتعكس هذه الإجراءات التزام الجهات المسؤولة بتحسين إدارة المياه وضمان استدامتها للأجيال القادمة، من خلال حلول عملية تجمع بين الكفاءة والتوعية والمسؤولية في الاستهلاك.