تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

لتعزيز العرض المائي وتقليص الفوارق المجالية.. مواصلة أشغال إنجاز 4 سدود متوسطة بمختلف أقاليم المملكة

لتعزيز العرض المائي وتقليص الفوارق المجالية.. مواصلة أشغال إنجاز 4 سدود متوسطة بمختلف أقاليم المملكة

تتواصل أشغال إنجاز السدود المتوسطة في مختلف الأقاليم بالمملكة، في إطار توجه يهدف إلى تعزيز العدالة المجالية وتحسين الولوج إلى الموارد المائية، خاصة في المناطق القروية وشبه القروية.

وتشمل هذه المشاريع مجموعة من السدود التي تعرف تقدماً متفاوتاً في الأشغال، من بينها سد تسا ويركان بإقليم الحوز، الذي بلغت سعته حوالي 3 ملايين متر مكعب، مع تحقيق نسبة تقدم في الأشغال تصل إلى 40%، ما يعكس دينامية مستمرة في إنجاز هذا المشروع.

كما يشهد سد عين القصوب بإقليم بنسليمان تقدماً بنسبة 15%، بسعة تبلغ حوالي 13,9 مليون متر مكعب، إلى جانب سد مساليت بإقليم طاطا الذي بلغت سعته 31,2 مليون متر مكعب مع تحقيق نفس نسبة التقدم في الأشغال وتبلغ 15%.

وفي نفس السياق، تتواصل أشغال سد سيدي يعقوب بإقليم تزنيت، بسعة تصل إلى 1,68 مليون متر مكعب، مع بلوغ نسبة تقدم في الأشغال تناهز 4%، ما يعكس انطلاق هذا المشروع في مراحله الأولى.

 

 

وتبرز هذه المشاريع أهمية السدود المتوسطة كحلول عملية وفعالة لتعبئة الموارد المائية على المستوى المحلي، حيث تساهم في تأمين الماء الصالح للشرب ومياه الري لفائدة الساكنة، خاصة في المناطق التي تعاني من محدودية الموارد.

كما تلعب هذه السدود دوراً مهماً في تقليص الفوارق المجالية، من خلال تحسين الولوج إلى الماء وتعزيز التنمية المحلية، إضافة إلى مساهمتها في دعم صمود الساكنة في مواجهة التغيرات المناخية.

ولا تقتصر أهمية هذه المنشآت على توفير المياه فقط، بل تمتد أيضاً إلى الحماية من الفيضانات وتنظيم الموارد المائية، مما يعزز الأمن المائي ويضمن استدامة هذا المورد الحيوي.

في المجمل، تعكس مشاريع السدود المتوسطة توجهاً واضحاً نحو تنمية مائية متوازنة وشاملة، ترتكز على تقريب الموارد من المواطنين وتحقيق تنمية محلية مستدامة.