تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

ما بين بين 2020 و2025.. معطيات هيدرولوجية تكشف تطور الإمدادات المائية بحوض درعة - واد نون

ما بين بين 2020 و2025.. معطيات هيدرولوجية تكشف تطور الإمدادات المائية بحوض درعة - واد نون

تشير المعطيات المتعلقة بـ الحالة الهيدرولوجية بحوض درعة واد نون إلى أن الفترة الممتدة من 2020 إلى 2025 عرفت تعاقب عدة سنوات جافة، وهو ما انعكس بشكل واضح على وضعية الموارد المائية ومستوى الإمدادات القادمة من السدود.

وخلال هذه الفترة، تم تسجيل نسب عجز سنوي في الموارد المائية بلغت على التوالي 60 في المائة و75 في المائة و38 في المائة و85 في المائة و20 في المائة مقارنة بالمعدل السنوي للواردات المائية، وهو ما يعكس تأثير التغيرات المناخية وتراجع التساقطات على توازن الموارد المائية بالحوض.

وتبرز المعطيات المسجلة أن الواردات المائية السنوية بلغت خلال الموسم 2020-2021 حوالي 164.2 مليون متر مكعب، قبل أن تنخفض إلى 104 مليون متر مكعب خلال موسم 2021-2022. وفي المقابل، عرفت هذه الواردات ارتفاعا ملحوظا خلال موسم 2022-2023 حيث بلغت 254.7 مليون متر مكعب.

غير أن الموسم الموالي 2023-2024 سجل تراجعا كبيرا في الواردات المائية التي بلغت 64.3 مليون متر مكعب، قبل أن تعرف ارتفاعا مهما خلال موسم 2024-2025 حيث وصلت إلى 334.2 مليون متر مكعب، وهو أعلى مستوى تم تسجيله خلال هذه الفترة.

 

 

أما على مستوى المخزون المائي بالسدود في 31 غشت من كل سنة، فقد بلغ 186.3 مليون متر مكعب خلال موسم 2020-2021، و119.3 مليون متر مكعب خلال موسم 2021-2022، ثم 201.8 مليون متر مكعب خلال موسم 2022-2023، قبل أن يصل إلى 132.8 مليون متر مكعب خلال موسم 2023-2024، فيما بلغ 280.9 مليون متر مكعب خلال موسم 2024-2025.

وبخصوص إمدادات السقي، فقد بلغت 113.6 مليون متر مكعب خلال موسم 2020-2021، ثم 67.5 مليون متر مكعب خلال موسم 2021-2022، و87.3 مليون متر مكعب خلال موسم 2022-2023، قبل أن تنخفض إلى 38.3 مليون متر مكعب خلال موسم 2023-2024، لترتفع مجددا إلى 114.5 مليون متر مكعب خلال موسم 2024-2025.

أما إمدادات الماء الصالح للشرب فقد ظلت مستقرة نسبيا خلال هذه الفترة، حيث بلغت 6.85 مليون متر مكعب خلال موسم 2020-2021، و6.81 مليون متر مكعب خلال موسم 2021-2022، و6.86 مليون متر مكعب خلال موسم 2022-2023، و6.61 مليون متر مكعب خلال موسم 2023-2024، قبل أن ترتفع إلى 8.41 مليون متر مكعب خلال موسم 2024-2025.

وتبرز هذه المعطيات أهمية التتبع المستمر للوضعية الهيدرولوجية بحوض درعة واد نون من أجل تحسين تدبير الموارد المائية والتكيف مع فترات الجفاف، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بتراجع التساقطات وتأثير التغيرات المناخية على الموارد المائية.