من 18 فبراير إلى 19 فبراير 2025.. هذه حجم التساقطات المطرية المُسَجَّلة بالمملكة

شهدت عدة مناطق في المغرب خلال الفترة الممتدة من 18 فبراير إلى 19 فبراير 2025 تساقطات مطرية متفاوتة ، حيث عرفت بعض المدن هطولًا مهمًا ساهم في تعزيز الموارد المائية، بينما كانت الأمطار خفيفة في مناطق أخرى.
وسجلت مدينة قصبة تادلة أعلى نسبة هطول بـ 26 ملم، متبوعة بأزيلال التي شهدت 22 ملم، وهما من المناطق التي تستفيد عادة من التساقطات لدعم الفرشة المائية. كما سجلت كل من الجديدة وخنيفرة 16 ملم، في حين بلغ معدل الهطول في إفران والحاجب 15 ملم، مما سيساهم في انتعاشة المجال الفلاحي والغابات المحيطة بالمنطقة.
وفي مناطق الأطلس، سجلت بني ملال وميدلت 13 ملم، وهي كمية جيدة تسهم في تعزيز المخزون المائي بالسدود والأنهار القريبة. أما مدينة الصويرة (المطار)، فقد تلقت 12 ملم، بينما شهدت كل من مكناس، الراشدية، وإنزكان 11 ملم.
أما على مستوى المدن الكبرى، فقد عرفت الدار البيضاء 9 ملم، في حين سجلت فاس 8 ملم، وهو ما يعكس توزع الأمطار بين الشمال والجنوب.
وكانت التساقطات أقل في مدن مثل طنجة، تطوان، وورزازات، حيث لم تتجاوز 2 ملم، في حين اقتصرت الأمطار في العرائش وسيدي سليمان على 1 ملم فقط.
هذه التساقطات، وإن تفاوتت كمياتها، تظل مهمة للموسم الفلاحي الحالي، حيث تساهم في تحسين حالة المحاصيل الزراعية، خصوصًا بعد فترة من قلة الأمطار بالإضافة إلى انتعاشة الفرشة المائية. ويأمل المواطنون في استمرار نزول الغيث لدعم القطاع الزراعي وضمان توفير المياه خلال الأشهر القادمة.