تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

مشهد ساحر في باب برد.. بحيرة "بئر السودان" في إقليم شفشاون تعود للحياة بعد سنوات من الجفاف

مشهد ساحر في باب برد.. بحيرة "بئر السودان" في إقليم شفشاون تعود للحياة بعد سنوات من الجفاف

شهدت منطقة باب برد وإساكن في مقدمة جبال الريف تساقطات مطرية وثلجية كثيفة، ساهمت في إحياء بحيرة "بئر السودان" بإقليم شفشاون بعدما عاشت سنوات طويلة من الجفاف، وذلك حسب ما أفادت مصادر إعلامية وطنية. هذه البحيرة التي كانت شبه جافة لعقدين، امتلأت من جديد بالمياه العذبة، وأحاطتها الثلوج من كل جانب، مما حولها إلى وجهة سياحية جذابة للزوار من مختلف المناطق.  

تقع بحيرة بئر السودان وسط غابة كثيفة بين باب الأرز وباب الصم، في جماعة تمروت بإقليم شفشاون، وتبعد حوالي 20 كيلومترا عن مركز باب برد، على الطريق الوطنية رقم 2 المؤدية إلى إساكن بإقليم الحسيمة. ويتميز الموقع بجماله الطبيعي، حيث تحيط بالبحيرة أشجار الأرز، مما يجعلها تبدو كلوحة طبيعية خلابة خاصة في فصل الشتاء.  

مع تراكم الثلوج حول البحيرة وانخفاض درجات الحرارة إلى 4 درجات تحت الصفر، تجمد سطح المياه، مما أضفى على المكان مشهدا نادرا يجمع بين جمال الطبيعة وسحر الشتاء. هذا المنظر الفريد جذب العديد من الزوار من مدن الشمال والمناطق القريبة من باب برد، الذين توافدوا لالتقاط الصور والاستمتاع بالمشهد الثلجي النادر في المنطقة.  

 

إضافة إلى ذلك، شهدت جبال الريف القريبة من البحيرة مثل جبال باب الأرز وباب الصم وباب برد تساقطات ثلجية كثيفة، مما أنعش السياحة الشتوية في المنطقة. هواة التسلق وصعود الجبال وجدوا في هذه الظروف فرصة مثالية لممارسة أنشطتهم، خاصة مع ارتفاع بعض القمم إلى حوالي 2000 متر.  

عودة بحيرة بئر السودان للحياة بعد كل هذه السنوات لم تسعد فقط السكان المحليين، بل أضفت أيضا طابعا سياحيا مميزا على المنطقة، حيث باتت وجهة مفضلة لمحبي الطبيعة والثلوج، في انتظار أن يستمر هذا المشهد الساحر لفترة أطول.