تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

تأثير سلبي للجفاف على المخزون المائي لحوض سوس ماسة.. واتخاذ إجراءات لمواجهة التحديات المائية

تأثير سلبي للجفاف على المخزون المائي لحوض سوس ماسة.. واتخاذ إجراءات لمواجهة التحديات المائية

عرف حوض سوس ماسة خلال الفترة الممتدة من 2019 إلى 2024 تحديات كبيرة في الموارد المائية بسبب تعاقب سنوات الجفاف. وقد سجلت نسبة العجز السنوي للمياه معدلات مرتفعة مقارنة بالمعدل السنوي للواردات المائية، حيث بلغت على التوالي 47%، 49%، وبعدها 48%، قبل أن تصل إلى 85%، ثم 75% وأخيرًا 87% في آخر سنة من هذه الفترة.  

أدى هذا التراجع الكبير في الموارد المائية إلى انخفاض المخزون المائي بالسدود، مما جعل الحاجة إلى تلبية متطلبات الماء الصالح للشرب تمثل أولوية قصوى. ورغم هذا التراجع، تمت تلبية هذه الاحتياجات بشكل مرضٍ عبر اتخاذ عدة إجراءات من بينها:  

- اللجوء إلى تحلية مياه البحر لتوفير مياه إضافية.
- تقوية الإمدادات من المياه الجوفية لتعويض النقص الحاصل.

ولمواجهة هذا الوضع، تم التركيز على إعطاء الأولوية للمياه الصالحة للشرب حسب كميات المخزون المتاحة، مع إعادة تحديد برامج الإمدادات بعناية. كما تم التنسيق مع مصالح المكتب الجهوي من أجل إدارة الموارد المائية بشكل يضمن الاستمرارية، مع العمل على ضبط استهلاك المياه في القطاع الفلاحي بشكل يراعي التوازن بين توفير الماء الصالح للشرب ومتطلبات الاستثمار الزراعي.  

هذه الإجراءات تهدف إلى الحد من تأثير الجفاف وضمان استدامة الموارد المائية في حوض سوس ماسة، مما يعكس حرص الجهات المعنية على مواجهة التحديات المرتبطة بالمياه بأساليب مدروسة وفعالة.