تطور معالجة المياه العادمة في حوض تانسيفت خلال السنوات الأخيرة

يشهد حوض تانسيفت تحسنًا مستمرًا في إنتاج المياه العادمة المعالجة الثلاثية، حيث عرف هذا المجال تطورًا ملحوظًا على مدى السنوات الأخيرة. في عام 2012، بلغ حجم المياه العادمة المعالجة حوالي 1.94 مليون متر مكعب سنويًا فقط، وهو رقم متواضع مقارنة بالسنوات اللاحقة.
شهد عام 2013 ارتفاعًا ملحوظًا ليصل الإنتاج إلى 4.16 مليون متر مكعب، مما يعكس جهودًا واضحة في تطوير معالجة المياه العادمة. استمر هذا الاتجاه في عام 2014 ليصل إلى 6.21 مليون متر مكعب، ثم تراجع قليلًا في 2015 مسجلًا 5.38 مليون متر مكعب.
بحلول عام 2016، ارتفع الإنتاج مرة أخرى ليصل إلى 6.65 مليون متر مكعب، واستمر هذا النمو حتى عام 2017، حيث بلغ 7.58 مليون متر مكعب، وهو أعلى مستوى تم تحقيقه حتى ذلك الحين. في عام 2018، انخفض الحجم قليلاً إلى 6.21 مليون متر مكعب، لكنه عاد للارتفاع في 2019 مسجلًا 7.18 مليون متر مكعب.
في عام 2020، بلغ حجم المياه العادمة المعالجة 7.71 مليون متر مكعب، وهو ما يؤكد على التوسع المستمر في قدرات المعالجة. أما في 2021، فقد سجل الإنتاج أعلى مستوى له، حيث بلغ 8.52 مليون متر مكعب، ما يعكس تطورًا كبيرًا في استخدام تقنيات معالجة المياه وتحسين البنية التحتية في حوض تانسيفت.
تعكس هذه الأرقام الجهود المبذولة في مجال معالجة المياه العادمة، وهو ما يساهم في تقليل التلوث والاستفادة من هذه المياه المعالجة لأغراض متعددة، أبرزها سقي المساحات الخضراء.