تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

تزايد الطلب على مياه الشرب بحوض ملوية.. تحديات وإجراءات في أفق 2050

تزايد الطلب على مياه الشرب بحوض ملوية.. تحديات وإجراءات في أفق 2050

 

تشير التوقعات المستقبلية إلى ارتفاع في الطلب على مياه الشرب في عدد من المدن بحوض ملوية، وفقاً لمعطيات لوكالة الحوض المائي المذكور. وتُظهر الأرقام المتوقعة لسنتي 2030 و2050 أن الحاجة إلى المياه ستزداد بشكل واضح في مدن مثل وجدة، الناظور، بركان، تاوريرت، جرسيف وميدلت، مما يفرض تحديات جديدة على إدارة الموارد المائية في المنطقة.  

وحسب التوقعات، فإن مدينة وجدة ستكون الأكثر طلبًا على المياه، حيث من المتوقع أن يرتفع استهلاكها من 34.75 مليون متر مكعب في السنة عام 2030 إلى 44.56 مليون متر مكعب بحلول عام 2050، أي بزيادة تقارب 22%. كما سيعرف الطلب على المياه في مدينة الناظور زيادة بنسبة 6.7% ليصل إلى 12.57 مليون متر مكعب سنة 2050، بينما سيصل الطلب في بركان إلى 9.33 مليون متر مكعب، أي بزيادة 4.7% عن سنة 2030.  

مدن أخرى مثل تاوريرت وجرسيف وميدلت ستشهد أيضًا ارتفاعًا في استهلاك المياه، وهو ما يشير إلى ضرورة اتخاذ تدابير استباقية لضمان استدامة الموارد المائية. وفي هذا السياق، تلعب وكالة الحوض المائي لملوية دورًا رئيسيًا في وضع خطط وبرامج تهدف إلى تحسين إدارة المياه، سواء من خلال تطوير البنية التحتية، أو تعزيز استخدام الموارد المائية غير التقليدية مثل تحلية المياه وإعادة تدويرها.  

مع استمرار التغيرات المناخية وتزايد الاحتياجات المائية، يصبح من الضروري تعزيز سياسات الترشيد والتدبير المستدام للمياه لضمان الأمن المائي للأجيال القادمة.